منتخبو داخلت نواذيبو ينتقدون البرنامج التنموي للولاية

المصطفى الددود14 أغسطس 2026آخر تحديث :
منتخبو داخلت نواذيبو ينتقدون البرنامج التنموي للولاية

انتقد عدد من نواب وعمد داخلت نواذيبو عدم استجابة البرنامج التنموي للولاية للتطلعات وأولويات التنمية كالصحة والمياه إضافة إلى كونه لا ينطلق من الأولويات التي قدموها في الأيام التشاورية التي نظمت العام الماضي.

النائب عن مقاطعة نواذيبو دداهي الغيلاني قال إن تنمية داخلت نواذيبو ينبغي أن تقوم على رؤية استراتيجية شاملة من ضمنها جامعة متكاملة تراعي خصوصية الولاية فيما تطرق النائب خاليدو صو لمشاكل الصحة وبالأخص المستشفى الجهوي (طب إسبانيا).

النائب اعزيزة جدو قالت إن أكثر من ثلثي تمويل البرنامج التنموي مخصصة لميناء الأعماق معتبرة أن البرنامج عرف اختلالات في ترتيب الأولويات وذلك أن مكونات كالصحة والشباب خصصت لها نسب لا تصل 1% لكل منهما بينما الكهرباء دون 2% إضافة إلى أنه يتضمن مشاريع كانت قد رصدت لها ميزانيات سابقا.

وتساءلت النائب عن بعض المشاريع المدرجة ضمن البرنامج (مشاريع تحلية المياه مثلا) هل هي مشاريع جديدة ستنفذ أم أنها تلك القديمة وماذا عن مصير تمويلاتها القديمة مضيفة أن بعض المكونات لا تحمل أي منشآت جديدة لمدينة نواذيبو كقطاع الصحة (لا مستشفيات جديدة ولا مراكزصحية).

بدوره عمدة الشامي قال إن بلديته لم تشرك في البرنامج التنموي للولاية رغم التوصيات التي قدمها بالأوليات مطالبا بإشراك المنتخبين في الشأن المحلي باعتباره جوهر اللامركزية. وأوضح العمدة أن بلديته تعاني من مشاكل في البنية التحتية المائية مبينا أن الآبار التي تروي المدينة اليوم هي نفسها منذ إنشاء المدينة رغم تضاعف السكان مئات المرات إضافة إلى مشاكل الصحة والتصحر.

أما عمدة اتميمشات فصرح بأن المقترح الذي قدمته بلديته للجنة في الأيام التشاورية والمكون من 22 نقطة غاب كليا عن البرنامج التنموي مضيفا أن أول هذه النقاط تتعلق بالمياه التي تعاني منها البلدية بالرغم من كونه ضمن مكونات البرنامج هذا بالإضافة إلى مشاكل الصحة وفك العزلة.

من جانبه عمدة بولنوار انتقد غياب بلديته عن البرنامج التنموي للولاية معتبرا أن إنشاء ملعب “غير مكتمل” غير كافي ولا يتماشى مع مؤهلات البلدية التي تعتبر بوابة نواذيبو وفق قوله والتحديات التنموية التي تواجهها بما فيها مشاكل المياه والصحة وزحف الرمال.

عمدة نوامغار طالب بتوفير وسيلة (صهريج) لتزويد قرى بلديته بمياه الشرب مثمنا ما تقوم به السلطات الجهوية والشركة الوطنية للمياه ومطالبا بتحديث أدوات الصيد المستخدمة في قرى البلدية التي يعتمد ساكنتها على نشاط الصيد إذ لم تعد تلك الوسائل ناجعة اليوم.

وفي كلمته تساءل العمدة المساعد لبلدية نواذيبو عن المبرمج من هذا البرنامج في ميزانية 2026 مضيفا إن ساكنة نواذيبو تسمع عن ميناء الأعماق منذ أربعة عشر عاما إلى اليوم ولم تجد له أثرا ومتسائلا عن مردوديته في ظل وجود موانئ منافسة في داكار والداخلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة