طرح المنقبون الأهليون والسكان المحليون بمدينة الشامي، اليوم، أمام والي داخلت نواذيبو، جملة من المطالب والمشاكل المرتبطة بواقع التعدين الأهلي، وذلك خلال لقاء جمع الوالي بالمنقبين والساكنة المحلية.
وتصدرت قضايا الأمن والسلامة مداخلات المشاركين، الذين أكدوا أن أرواح المنقبين غالية، وأنهم يواجهون ظروفا طبيعية صعبة في سبيل تأمين لقمة العيش، مشيرين في الوقت ذاته إلى تراجع الإنتاج.
كما طالب المتدخلون بالسماح بإدخال الآليات إلى منطقة «التماي» التي فتحها رئيس الجمهورية أمام المنقبين، وتحدثوا عن تأثير الجرافات والاستثمار الأجنبي على نشاط التعدين الأهلي، مطالبين بوقف رخص الشركات.
وأثار المشاركون كذلك تأثير سياسة الهجرة على اليد العاملة الأجنبية، وغياب التجربة عند العمال المحليين، مطالبين بإنشاء شركة مختصة باستجلاب اليد العاملة وتنظيمها.
وفي الجانب البيئي، دعا المتدخلون إلى ضبط استخدام الزئبق، واستحداث آلية لتنظيمه وإبعاده عن المواد الغذائية.
كما طرح السكان جملة من المطالب المتعلقة بالأرض والتنمية، معتبرين أن أرضهم فسدت وأن التنمية تأثرت بسبب الحفر، معربين عن خيبة أملهم مما كانوا يرجونه من شركة «معادن موريتانيا».
وأشار المتدخلون إلى مشكلة الحفر وضرورة متابعته، مؤكدين أن على «معادن موريتانيا» مراقبة عمليات الحفر، كما أثاروا تأثير الجرافات على الغطاء النباتي.



